الشيخ البهائي العاملي

29

العروة الوثقي في تفسير سورة الحمد ( ويليه الرحلة لوالد الشيخ البهائي )

11 . مشرق الشمسين وإكسير السعادتين : سمّي هذا الكتاب بهذا الاسم لاجتماع الكتاب والسنّة فيه ، وذكر المؤلّف رحمه اللّه فيه آيات الأحكام وتفسيرها وما يناسبها من الأحاديث الصحاح والحسان مع التوضيح والبيان ، وفيه نحو أربعمائة حديث ؛ ولذا يعدّ هذا الكتاب - من جهة - من الكتب الفقهيّة « 1 » ، ومن جهة أخرى من الآثار التفسيريّة . طبع مع « الحبل المتين » بطهران سنة 1321 ه ق . 12 . تفسير سورة الفاتحة : وهو مطبوع في خاتمة كتاب « مفتاح الفلاح » « 2 » للمؤلّف رحمه الله . وهو تفسير موجز في غاية الإيجاز ، وكأنّه خلاصة ما أورد في تفسيره « العروة الوثقى » بعين عباراته . وقد صرّح المؤلّف رحمه الله في بداية تفسيره هذا بما يأتي : وقد ختمنا كتابنا هذا بتفسير الفاتحة ، رجاء لحسن الخاتمة ، وليكون جميع ما يقال في الصلاة وقبلها وبعدها ممّا ذكرناه في هذا الكتاب مفسّرا مشروحا ، سهل التناول على إخوان الدين وخلّان اليقين ، وعلى اللّه أتوكّل ، وباللّه أستعين . « 3 » وفاته : انتقل الشيخ البهائي رحمه اللّه إلى جوار ربّه الكريم في الثاني عشر ، من شهر شوّال ، سنة ثلاثين وألف ( 1030 ه ) بأصفهان ، كما ذكره تلميذه المجلسي الأوّل الذي حضر وفاته والصلاة عليه . ثمّ نقل إلى مشهد الرضا عليه السّلام ، ودفن هناك في داره بجانب الحضرة المقدّسة الرضويّة عملا بوصيّته ، وقبره هناك مشهور مزور إلى يومنا هذا . وقال تلميذه المجلسي الأوّل : « تشرّفت بالصلاة عليه جميع الطلبة والفضلاء وكثير من الناس يقربون من خمسين ألفا » « 4 » . فسلام عليه يوم ولد ، ويوم مات ويوم يبعث حيّا .

--> ( 1 ) . تقدّم ذكره . ( 2 ) . قد أشرنا إلى هذا الكتاب ذيل الفصل الخامس في الأدعيّة ، الرقم 1 . ( 3 ) . « مفتاح الفلاح » ص 282 . ( 4 ) . « أعيان الشيعة » ج 9 ، ص 234 .